آخر تحديث  الثلاثاء 13 11 2018 02:14
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
هناعدن: خاص
الطريقة تم قتل الطفل معتز ماجد..وأين تم العثور عليه

روى الزميل فتحي بن لزرق رئيس تحرير صحيفة عدن الغد في منشور له على حائطه بالفيسبوك رصده محرر هناعدن عن قيام عناصر مسلحة بقتل الطفل معتز ماجد.

وقال بن لزرق في سياق منشوره ينشره هناعدن كما جاء :

#معتز_ماجد
عدت قبل قليل من موقع العثور على جثة الطفل معتز ماجد بحي عبدالعزيز .
حالة من الصدمة تغطي الحي بكامله والاهالي في حالة خوف شديدة .
عدد من الاطقم الأمنية وصلت إلى المكان ،تحدثت لاحقا إلى احد خبراء البحث الجنائي قال ان الدلائل الاولى تؤكد ان الطفل لم يتم الرمي به اليوم داخل السيارة اليوم ولكن كما يبدو ان الجثة لها أكثر من يوم داخل السيارة والارجح أنها رميت خلال الليل.
اكتشفت الجثة بالصدفة عقب انبعاث روائح الجثة من داخل السيارة من قبل بعض الساكنين.
السيارة متعطلة منذ أكثر من 20 يوم بحسب افادة الاهالي ومتوقفة اسفل منزل أسرة الطفل.
بعض أفراد الأسرة يقولون انه تعرض للإختطاف وان من اختطفه هو من قام برمي جثته داخل السيارة.
قال احد الامنيين الذين تابعوا القضية أنهم ضبطوا عدد من الاشخاص المتهمين في هذه القضية وان التحقيق جار معهم حتى اللحظة لكن لاتوجد اعترافات رسمية ولايوجد شيء مفهوم والاسرة وحدها من تابعت قضية اختطاف ابنها من أول يوم وهي من جرت من البساتين إلى الخساف إلى غيره .
عامة الحادثة صادمة جدا ومخيفة ولايمكن الجزم بشيء حيالها ونتمنى من السلطات الأمنية ان تخرج للناس برواية رسمية حولها وان تسرع في انجاز تقرير الطبيب الشرعي الذي وحده سيوضح الحقيقة.
عدن تحولت إلى غابة حقيقية تمارس فيها كل صنوف الاجرام .
علمنا من بعض افراد الاسرة ان الاسرة بجهودها الشخصية ذهبت للبحث في البساتين والخساف عن الخاطفين وكأن 50 الف جندي امني لايهمهم الامر..!
قلناها زمااااان "الفشل الأمني في عدن سيدمر المدينة وسيقضي على كل شيء فيها والبعض يريد منا ان نطبل لهذا الواقع المخيف.
القتل بات يطال الاطفال والقتلة تجاوزوا كل الخطوط الحمراء .
نريد رادع عنيف وقوي لمرتكبي هذه الجرائم، نريد تفعيل حقيقي لاقسام الشرط والمحاكم .
نريد ان نرى دماء القتلة وهي تسفك دونما هوادة.
ماذنب هذا الطفل ؟
ماذنب هذه الاسرة؟
اي مدينة هذه التي لم تعد الاسرة فيها تأمن ان يخرج ابنها الى امام الباب؟؟
تضامننا التام والبالغ مع أسرة الطفل معتز ماجد ولا حول ولاقوة إلا بالله.
فتحي بن لزرق
17 اغسطس 2018

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق